بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبعد فإن لله فى كونه قدراً قدره على خلقه قبل أن يخلقهم وجعل
الإيمان به ركن من أركان دينهم فيؤمنون بقدر الله خيره وشره
وبعد فإن لله فى كونه قدراً قدره على خلقه قبل أن يخلقهم وجعل
الإيمان به ركن من أركان دينهم فيؤمنون بقدر الله خيره وشره
ثم إن الله تعالى تفضل على أناس بأن يسر لهم أسباب السعادة وقدر
على غيرهم – حسب ظنهم – صور الأسى والشقاء والضيق ( ولو
بسط الله الرزق لعباده لبغوا فى الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه
بعباده خبير بصير ) فهو سبحانه عليم بدقائق مصالح عباده ينزل
عليهم بقدر ومن قدر الله أن يسر للسعادة أسباباً ويسر للشقاوة
والضيق أسباباً فمثلاً من أسباب الشقاوة والضنك الإعراض عن ذكر
الله تعالى ( ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا )
على غيرهم – حسب ظنهم – صور الأسى والشقاء والضيق ( ولو
بسط الله الرزق لعباده لبغوا فى الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه
بعباده خبير بصير ) فهو سبحانه عليم بدقائق مصالح عباده ينزل
عليهم بقدر ومن قدر الله أن يسر للسعادة أسباباً ويسر للشقاوة
والضيق أسباباً فمثلاً من أسباب الشقاوة والضنك الإعراض عن ذكر
الله تعالى ( ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا )
فالشاهد إخوانى أن للسعادة أسبابها وللشقاوة أسبابها والفرد إنما
هو عضو فى الأمة إن سعد سعدت الأمة بسعادته وإذا اشتكى
فلابد أن تشكوا الأمة بشكواه ولسوء الحظ فإن الشاب الذى
نستضيفه إنما هو عضو شاك معلول تسبب بعض أعضاء هذه الأمة
فى شقاوته وبالتالى فقد آذوه وآذوا الأمة جمعاء بأذيته
هو عضو فى الأمة إن سعد سعدت الأمة بسعادته وإذا اشتكى
فلابد أن تشكوا الأمة بشكواه ولسوء الحظ فإن الشاب الذى
نستضيفه إنما هو عضو شاك معلول تسبب بعض أعضاء هذه الأمة
فى شقاوته وبالتالى فقد آذوه وآذوا الأمة جمعاء بأذيته
ولعلى تسرعت وتعجلت فى نقل
صرخته فى الأمة فإنه كان لابد على أن أفضح هؤلاء الذين آذوه
وأكشف عورهم وإيذائهم غيره وأنهم من الصنف الذى قال ( إن
بيوتنا عورة ) لكن المرض قد فت فى عضده وتغلغل فى جسده ولم
يسمع أنينه إلا الله وهو حسبه لكنه أراد أن ينبه أمته ويصرخ فى
وجهها أن يا أمتى
وأكشف عورهم وإيذائهم غيره وأنهم من الصنف الذى قال ( إن
بيوتنا عورة ) لكن المرض قد فت فى عضده وتغلغل فى جسده ولم
يسمع أنينه إلا الله وهو حسبه لكنه أراد أن ينبه أمته ويصرخ فى
وجهها أن يا أمتى
موتك بموتى
ألا أفيقى يا أمتى
وللحديث صلة فتابعون